جدد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، التأكيد على نزاهة وكفاءة منتخبي حزبه في تدبير الشأن العام، مستحضرا تجارب عدد من المسؤولين الحزبيين، من بينهم عبد الله هناوي بالرشيدية، ولحسن واعرى بزاكورة، وعبد العزيز عماري بالدار البيضاء، معتبرا أن الحزب ينطلق في عمله السياسي من الدفاع عن المواطنين وخدمة المصلحة العامة وفق مرجعيته الإسلامية.
وشدد بنكيران، خلال مهرجان خطابي احتضنته زاكورة، على تشبثه بالمؤسسة الملكية وضرورة الحفاظ عليها باعتبارها أحد ثوابت البلاد، مؤكدا أن محاولات الإيقاع بينه وبين الملك “مضيعة للوقت”، لأن جلالة الملك، حسب تعبيره، على اطلاع بتفاصيل حياته ومساره.
وفي سياق انتقاده للحكومة الحالية، قال الأمين العام للعدالة والتنمية إنه ليس معاديا لرجال الأعمال، لكنه اتهم رئيس الحكومة عزيز أخنوش بالسعي إلى تنمية ثروته ومنح امتيازات وصفها بالضخمة لمقربين منه، معتبرا أن المهمة الأساسية لرئيس الحكومة تتمثل في خدمة المواطنين، كما انتقد قرار إلغاء منحة الأرامل وتعويضها بمنحة شهرية، مشيرا إلى ما خلفه ذلك من انعكاسات سلبية على عدد من الأسر.
ودعا بنكيران المواطنين إلى حسن اختيار ممثليهم في الانتخابات المقبلة، محذرا من التصويت مقابل المال، الذي وصفه بالخيانة للأمانة والمسؤولية، قبل أن يخاطب ساكنة زاكورة قائلا إن من لا يقتنع بحزب العدالة والتنمية بإمكانه التصويت لحزب آخر “مثله أو أفضل منه”، مؤكدا أن أعضاء حزبه معروفون بالاستقامة وبالرغبة في خدمة المجتمع ورعاية مصالح المواطنين.