Ads 160x600
Ads 160x600
الرئيسية / / خارج الحدود / مقتل وزير دفاع مالي في قلب باماكو..ماذا يقع في مالي؟

مقتل وزير دفاع مالي في قلب باماكو..ماذا يقع في مالي؟

كيوسك أنفو 26 أبريل 2026 - 13:15 خارج الحدود

قتل وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا، وزوجته الثانية واثنان من أطفاله، السبت في هجوم لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين على منزله في كاتي قرب باماكو، حسبما علمت وكالة فرانس برس من عائلته ومصدر حكومي وعسكريين.

وقال أحد أفراد عائلة كامارا “في هجوم كاتي، قُتل الوزير كامارا مع زوجته الثانية وطفلين صغيرين”.

وأكد مصدر حكومي “لقد فقدنا شخصا عزيزا جدا، وزير الدفاع. لقد سقط في ساحة الشرف”.

واستهدف السبت منزل كامارا (47 عاما) بانفجار سيارة مفخخة، خلال هجوم منسّق بين جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة للقاعدة والمتمردين الطوارق من جبهة تحرير أزواد على أهداف قرب باماكو وفي عدد من المدن الرئيسية.

وكانت كاتي، التي تضم حامية عسكرية، من بين المناطق التي هاجمها، أمس السبت، مسلحون من جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” التابعة لتنظيم القاعدة والمتحالفة مع المتمردين الطوارق من جبهة تحرير أزواد.

 

وأعلن المتمردون الطوارق، اليوم الأحد، التوصل إلى “اتفاق” يقضي بانسحاب الجنود الروس التابعين لـ”فيلق إفريقيا” من مدينة كيدال شمالي مالي التي قالوا إنهم صاروا يسيطرون عليها “بالكامل”.

 

وصرّح قيادي في صفوف المتمردين لوكالة الصحافة الفرنسية، أنه “تم التوصل إلى اتفاق يسمح للجيش وحلفائه في فيلق أفريقيا بمغادرة المعسكر رقم 2، حيث كانوا متحصنين منذ أمس”، مضيفا أن مدينة كيدال أصبحت تحت سيطرتهم “بالكامل”.

 

في المقابل، قالت الحكومة المالية، في بيان، مساء أمس السبت، إن الهجمات تسببت في إصابة 16 مدنيا وعسكريا و”أضرار مادية محدودة”، مضيفة أن “الوضع تحت السيطرة تماما في جميع المناطق التي تعرضت للهجوم”.

 

وكانت جبهة تحرير أزواد قد قالت، في بيان مساء أمس السبت، “لم يتبق سوى جيب صغير من المقاومة، يتألف من مرتزقة روس من فيلق أفريقيا وعدد قليل من الجنود الماليين المتحصنين” في معسكر قديم.

شاركها LinkedIn