يمر الدولي المغربي إبراهيم دياز بمرحلة دقيقة في مسيرته الكروية، بعدما تحولت ليلة الرباط التي خسر خلالها المنتخب المغربي نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال إلى ذكرى ثقيلة ما زالت تلقي بظلالها على مساره مع ريال مدريد.
فركلة الجزاء التي حاول تنفيذها بطريقة بانينكا في المباراة النهائية لم تكن مجرد محاولة فاشلة، بل أثارت نقاشا حول قدرة اللاعب على التعامل مع الضغط في المواعيد الكبرى، وهو ما انعكس سلبيا على وضعيته داخل الفريق الملكي.
ورغم أن دياز قدم بطولة قوية مع المنتخب المغربي وتوج بالحذاء الذهبي بعدما سجل خمسة أهداف، فإن عودته إلى مدريد تزامنت مع مرحلة جديدة يقودها المدرب أربيلوا، الذي لم تمنح اختياراته الفنية مساحة كبيرة للاعب.
حيث أن أرقام دياز خلال الموسم الحالي تبدو محدودة، إذ سجل هدفا واحدا وقدم أربع تمريرات حاسمة في 27 مباراة، كما أنه لم يستغل بالشكل المطلوب الفرصة التي أتيحت له في المباراة الأخيرة أمام سيلتا فيغو، رغم غياب بعض الأسماء الأساسية بسبب الإصابة.
وفي هذا السياق، تشير تقارير إعلامية إسبانية إلى أن اللاعب بات بعيدا عن الحسابات الأساسية للفريق مع اقتراب مواجهة مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، ما يضعه أمام خيارين واضحين: استعادة مستواه وإقناع المدرب بمنحه دورا أكبر، أو التفكير في خوض تجربة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.