قدم الدولي المغربي نايف أكرد أداء باهتا خلال سقوط أولمبيك مارسيليا أمام مضيفه ستاد بريست 29 بهدفين دون مقابل، في اللقاء الذي جرى على أرضية ملعب فرانسيس لو بلي ضمن منافسات الدوري الفرنسي.
وكشفت صحيفة لا بروفانس الفرنسية أن الخط الخلفي للفريق الجنوبي عاش أمسية صعبة، مشيرة إلى أن أكرد خاض “ليلة معقدة” إلى جانب زميله في محور الدفاع، في ظل عجز الثنائي عن الحد من خطورة هجوم أصحاب الأرض. واستغل مهاجمو بريست المساحات والأخطاء الدفاعية ليحسموا المواجهة مبكرا بهدفين أربكا حسابات الضيوف منذ الشوط الأول.
ومنحت الجريدة المدافع المغربي تقييما ضعيفا بلغ 1.5 من 10، معتبرة أنه لم يظهر بالمستوى المنتظر، ولم ينجح في فرض حضوره البدني أو قراءة تحركات المنافس بالفعالية المطلوبة.
وأضافت أن أكرد بدا متأخرا في عدد من التدخلات، وخسر عدة مواجهات ثنائية، ما انعكس سلبا على تماسك دفاع مارسيليا، خاصة في ظل غياب بعض الركائز الأساسية. كما رأت أن الهدفين المسجلين عريا هشاشة واضحة في العمق الدفاعي، في ظل غياب التغطية المحكمة وإغلاق المنافذ أمام مهاجمي بريست.
وختمت الصحيفة بأن هذه المباراة أعادت فتح باب التساؤلات حول جاهزية أكرد، الذي سبق أن بصم على عروض قوية في محطات سابقة، وكان يعول عليه لتعزيز صلابة الخط الخلفي. غير أن تعثر بريست وضعه تحت المجهر مجددا، في وقت تتطلع فيه جماهير مارسيليا إلى استعادة فريقها لتوازنه والعودة سريعا إلى سكة النتائج الإيجابية.