أفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن الدولي المغربي براهيم دياز، لاعب ريال مدريد، بدأ يستعيد توازنه بعد الفترة الصعبة التي أعقبت نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال الشهر الماضي.
وكان دياز قريبا من منح المنتخب المغربي لقبا طال انتظاره منذ نصف قرن، بعدما تكفل بتنفيذ ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية وسط جدل كبير، غير أن تسديدته افتقدت للدقة ليتمكن الحارس إدوارد ميندي من التصدي لها، قبل أن تحسم السنغال المواجهة لصالحها خلال الوقت الإضافي.
وأوضحت صحيفة “آس” الإسبانية، أن اللاعب تجاوز تدريجيا آثار تلك المواجهة، مؤكدة أنه أظهر قوة ذهنية لافتة في المباريات الأخيرة التي شارك فيها مع الفريق الملكي، خاصة أمام فياريال ورايو فاليكانو، إضافة إلى لقاء الأحد الماضي ضد فالنسيا.
وأضافت الصحيفة أن دياز لعب دورا مؤثرا في مباراة رايو فاليكانو بعدما دخل مبكرا بديلا لجود بيلينغهام المصاب، حيث قدم تمريرة حاسمة سجل منها فينيسيوس الهدف الأول، كما كان وراء الهجمة التي نتجت عنها ضربة جزاء ترجمها كيليان مبابي إلى هدف منح الفوز لريال مدريد بنتيجة هدفين مقابل هدف.
كما بصم اللاعب على حضور حاسم أمام فالنسيا من خلال مساهمته في تمريرة حاسمة جديدة لمبابي، ليساعد فريقه على تحقيق انتصاره السابع تواليا في الدوري، بعد التعثر الذي تعرض له أمام سيلتا فيغو مطلع دجنبر.
وختمت “آس” بالإشارة إلى أن المستوى الذي يقدمه الدولي المغربي يضع الطاقم التقني أمام ضرورة منحه دقائق أكثر، سواء بالاعتماد عليه أساسيا أو الدفع به كورقة مهمة خلال مجريات المباريات.