بصم الدولي المغربي سفيان بوفال على حضور لافت خلال المواجهة التي تفوق فيها لوهافر على ضيفه ستراسبورغ بهدفين مقابل هدف، ضمن منافسات الدوري الفرنسي، بعدما كان أحد أبرز صناع الفارق في اللقاء.
وساهم بوفال في الانتصار بتمريرة حاسمة جاء منها الهدف الأول، مسجلا بذلك أول بصمة مباشرة له مع فريقه الجديد الذي انضم إليه خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وأثنى موقع Foot Mercato على المردود الذي قدمه اللاعب، معتبرا أنه ما يزال يحتفظ بلمسته الفنية العالية وقدرته على إرباك دفاعات الخصوم بمهارة فردية أو تمريرة دقيقة، مشيرا إلى أن الدولي المغربي، الذي خاض 46 مباراة دولية وسجل 8 أهداف، لم يفقد بريقه رغم مرور السنوات.
وفي تصريحات لقناة Ligue 1 Plus، أوضح بوفال أن الأهم كان تحقيق النقاط الثلاث، مؤكدا أن الفوز يمنح فريقه أفضلية في سباق الترتيب ويعزز الفارق عن بعض المنافسين، مشيرا إلى أن المباراة كانت صعبة من الناحية البدنية لكنها شهدت مردودا جيدا من المجموعة.
وأضاف اللاعب البالغ من العمر 32 سنة أنه بدأ يستعيد إيقاعه تدريجيا، خاصة بعدما خاض مباراته الثانية أساسيا، موضحا أن الاستمرارية في اللعب تساعده على التطور واستعادة أفضل مستوياته، وهو ما يمنح نادي لوهافر مزيدا من الارتياح.
ومع هذا التحسن، يطرح اسم بوفال مجددا ضمن الخيارات الممكنة للمنتخب الوطني في حال حافظ على نفس النسق، علما أنه كان أحد العناصر البارزة في الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس خلال مونديال 2022 عندما بلغوا نصف النهائي.