دخلت غزلان الشباك التاريخ بعد تتويجها، أمس الأربعاء بالرباط، بجائزة افضل لاعبة في افريقيا لعام 2025، لتصبح لاعبة مغربية وعربية بهذه الجائزة.
تنحدر الشباك من جيل صنع نفسه بعناد، فرغم ان بداياتها كانت متواضعة في اندية محلية بالمغرب، الا ان شغف اللعب جعلها تتمسك بخيط الحلم حتى اشتد.
فكانت المحطة المفصلية سنة 2012 مع انتقالها الى الجيش الملكي، وهو القرار الذي سيغير مسارها بالكامل، حيث بنَت مع العساكر مكانتها كلاعبة لا تتكرر، بعدما حصدت خلال 12 عاما ما مجموعه واحدا وعشرين لقبا بين الدوري والكاس ودوري ابطال افريقيا للسيدات.
كما تربعت على صدارة هدافي الدوري المغربي خمس مرات، بينها موسم استثنائي سجلت خلاله 54 هدفا، لتمنح البطولة واحدا من اعلى الارقام في تاريخها.
هذا الاداء المتوهج مكنها من خوض تجربة احترافية في صفوف ليفانتي الاسباني خلال موسم 2024 25، لتصبح اول لاعبة مغربية تنتقل مباشرة من الدوري المحلي الى ناد اوروبي، قبل ان تفتح محطة جديدة في مسيرتها مع الهلال السعودي في غشت 2025.
قبل أن تشكل سنة 2025 لحظة الذروة في مسيرة الشباك، بعدما قدمت موسما لافتا مع ناديها ومع المنتخب المغربي، وتصدرت ترتيب الهدافات في كأس الامم الافريقية للسيدات في يوليوز، في نسخة وصل فيها المغرب الى النهائي امام نيجيريا.
هكذا تواصل غزلان الشباك مسيرة بدأت من ملاعب صغيرة، لتصل بها الموهبة والاصرار الى القمة الافريقية، تاركة بصمة يصعب محوها في ذاكرة كرة القدم بالمغرب والقارة.