أكد سعيد حسبان، المرشح لرئاسة الرجاء الرياضي، أن الفريق عانى لعشر سنوات من الأزمة، وينبغي وقف النزيف، وتغيير طريقة التسيير لتكون أكثر عقلانية، وواقعية.
واعترف المرشح لرئاسة الرجاء الرياضي، أن الفريق عانى لعشر سنوات من الأزمة، وينبغي وقف النزيف، وتغيير طريقة التسيير لتكون أكثر عقلانية، وواقعية.
وأوضح حسبان، في ندوة صحافية نظمها يوم أمس الجمعة 19 ماي 2023، أنه اختار لائحته بناء على معياري الكفاءة والاختصاص، وسمى فريق عمله بـ”الدريم تيم”، مشيرا إلى أنه سينقسم إلى أربعة لجان تتكلف كل منها بأحد الجوانب المهمة في النادي، مثل التسيير اليومي للنادي، وفريق عمل يبحث عن جلب موارد مالية واستثمارات جديدة، وآخر يتكلف بالشق التقني والتكوين داخل النادي.
ونبه حسبان إلى أنه يتوفر على مشروع متكامل يسعى بالأساس إلى إخراج الرجاء من أزمته المالية، وتقوية بيته الداخلي، لضمان المنافسة على الألقاب لسنوات، مؤكدا أنه يفضل اللعب بأبناء النادي، على جلب لاعبين بمبالغ مالية كبيرة، دون التتويج بالألقاب، ليتحولوا بعد ذلك إلى نزاعات مالية تثقل كاهل النادي.
حسبان نبه أيضا، إلى ضرورة الاستفادة من السنوات السابقة، لتفادي الوقوع في المشاكل نفسها التي عانى منها النادي.
حسبان أنه لم يقرر الترشح للرجاء من أجل البحث عن منصب او شهرة، بقدر ما قرر العودة للتسيير حبا في النادي وحرصا على مصلحته.
وتطرق الرئيس السابق للرجاء، إلى بلاغ “الترات” النادي، التي أكدت رفضها عودته رفقة بودريقة إلى الرئاسة، إذ عبر عن تفهمه لقرارهم، مؤكدا أنه يرفض ترك الفراغ في النادي، في ظل عدم رغبة أي منخرط آخر في الترشح للرئاسة، فضلا عن أنه فكرة تشكيل لجنة مؤقتة لتسيير النادي.
في مقابل ذلك٬ أوضح حسبان أن قانون الميثاق الجماعي، يمنع من له اختصاصات في المجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء من صرف منحة لفريقه.
وتابع حسبان موضحا:”من الأمور التي ناقشتها مع محمد بودريقة المرشح لرئاسة الرجاء، هي كيف يمكن للفريق الأخضر أن يستفيد من منحة مجلس المدينة المقدرة بـ500 ميون سنتيم سنويا”.
وقال المتحدث نفسه٬ أن”بودريقة عضو في مجلس المدينة ورئيس مقاطعة مما قد يحرم الرجاء من المنحة المالية.”