أصدرت الكورفا سود المجموعة المساندة للرجاء الرياضي لكرة القدم، “غرين بويز” و”إيغلز”، بلاغا جديدا، تبدي فيه ارتياحها للنتائج التي يحققها الفريق الأخضر مؤخراً.
وأكدت الكورفا سود في بيان مشترك نشرته على صفحاتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “ننوه بالجهود المبذولة لحدود اللحظة، لكن لا تخاذل أو تراخٍ مسموح بهما في الاستحقاقات القادمة”.
وفيما يلي نص البيان كاملاً:
أتراس وميكانيزمات الرجاء المفعمة بالقوة والمنتشية بكاريزما وهيبة النسر.
إن المتمعن لفريقنا ومكوناته في الآونة الأخيرة، ليجد توهجا ملحوظا على مستوى النتائج، هذا التوهج لم ولن يتم إلا بتكاثف جهود الكل، فدينامية كل مكونات الفريق، سمحت بخلق إنتاجية مهمة من الطاقة لمصباح ومنارة الرجاء بالإضاءة من جديد بشكل أكثر سطوعا. وإذا أردنا أن نشخص هذه الدينامية فإنها تعكس كذلك الجزء المكيانيكي التّرس، وكما هو معلوم فالأتراس هي تلك الأسطوانات المسننة وهي الأجزاء الميكانيكية التي تشكل أساس أية ألية، ومن أهم وظائفها نقل الحركة لبقية الأتراس الأخرى المكونة للمنظومة الميكانيكية برمتها، وكلما زادت حدة وسرعة دوران التُرس سُمح للترس الآخر بالانتقال الميكانيكي دون انزياح، أو انفلات، وبالتالي توليد طاقة انفجارية كبرى.
لم يكن هذا التبسيط للنظام الميكانيكي درسا في الفيزياء الميكانيكية، لكنه يظل إسقاطا على منظومة الميكانيزمات التي تحرك الرجاء، صحيح أننا مؤخرا بدأنا نلمس بعض النتائج المحمودة وخصوصا تلك الرغبة الكبيرة الكامنة عند اللاعبين في تقديم كل ما في جعبتهم لإسعاد الجماهير.
هذه الرغبة والعزيمة والإصرار نحو التطلع؛ مكتسبات تلك الدينامية أو الحركية والتي بدأت تعطي مفعولها في أرض الميدان سواء على مستوى عصبة الأبطال أو الدوري المحلي… وهذه الدينامية لن تستمر بنهج سياسة التطبيل عند كل فوز منفرد أو صحوة خاطفة وهذا ما جاءت به الرسالة المرافقة للتيفو:
GOOD IS THE ENEMY OF THE GREAT
معنى ذلك؛ أن يبدأ نسر الرجاء في التحليق عاليا وبالطريقة المعهودة؛ واجب على كل مكونات النادي الالتزام بمنطق المثابرة والفعالية، من خلال رفع منسوب الاجتهاد والصرامة وهو ما تم تشخيصه في عبارة PERSEVERE في التيفو الثاني بغية تكريس العزم والشكيمة والقتال حتى آخر قطرة دم، وتكثيف الجهود.
طبعا ننوه بالجهود المبذولة لحدود اللحظة، لكن لا تخاذل أو تراخٍ مسموح بهما في الاستحقاقات القادمة، مازلنا في بداية الطريق ولن يهنأ لنا البال إلا وعلم الرجاء في أعلى القمم.