تعثر الوداد الرياضي أمام مضيفه شبيبة القبائل الجزائري في المباراة التي جمعت الفريقين على أرضية ملعب خمسة جويلية بالجزائر العاصمة، لحساب مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.
الجزائر واصلت سلسلة هرطقاتها وحاولت مجددا أن تشرك السياسية بالرياضة، وذلك من خلال عدم رفع علم المغرب إلى جانب أعلام الكاف، الفيفا، والجزائر.
الأمر الذي يخالف بروتوكول الكاف، فالقانون يقتضي تواجد علمي الدولتين.
وداد الأمة اعترض عن الفعل وأجبر المنظمين على إنزال علم الدولة الجزائرية، غريب أمر هؤلاء حقاً فضلوا إنزال علم الجزائر بدل رفع الراية المغربية، وهذا يدل على كمية الحقد التي تكنها الجارة الجزائر اتجاه بلدنا.
نقطة تحسب للوداد، هي ضربة معلم كما يقال وهذا ليس بغريب عن وداد المقاومة.
ونستحضر موقفا مشابها قامت به بعثة الوداد سنة 1948 بملعب وهران عندما امتنع لاعبو النادي الأحمر عن خوض مباراتهم ضد سيدي بلعباس حتى يرفع العلم المغربي وذلك ما تم بالفعل، كما كانت المرة الأولى التي يرفع فيها العلم الجزائري في الملاعب خلال حقبة الإستعمار الفرنسي بفضل الوداد.
بالعودة إلى مجريات لقاء اليوم، الوداد كان الأفضل نسبيا لكن دون أي خطورة تذكر، أداء محتشم من جانب الطرفين، لا الوداد ولا الشبيبة أرادا المجازفة فبقيت النتيجة متعادلة، شوط أول عنوانه الأصفار.
شوط المباراة الثاني لم يختلف كثيراً عن سابقه وظل التخوف سيد الموقف، لا أحد يريد أن يستقبل الهدف. نقطة تحول المباراة كانت في حدود الدقيقة 87، عندما تمكن الكناري من افتتاح التسجيل.
هدف حرك المباراة ودفع الوداد للبحث عن التعديل لكن كتيبة النفطي تأخرت كثيرا، كان بالإمكان أفضل مما شاهدناه بالنسبة للوداد.
المدرب التونسي بحث عن التعادل أكثر من الفوز فأضاع الفرصة على فريقه أمام منافس في المتناول، النفطي لو تخلص من أسلوبه الدفاعي ولعب كرة هجومية بطريقة الفريق المعتادة كان سيحقق الانتصار.
هزيمة هي الأولى للنادي الأحمر في مشوار المجموعات من تشامبيونزليج الإفريقية في إنتظار قادم المواعيد التي ستحدد مدى جاهزية الوداد للذهاب بعيداً في المنافسة ومواصلة حملة الدفاع عن لقبه.