عاد الدولي المغربي يوسف النصيري للجلوس على كرسي البدلاء للمرة الثانية على التوالي، خلال المباراة التي جمعت مساء أمس، بين ريال مدريد ونادي إشبيلية، برسم الجولة 11 من الدوري الإسباني لكرة القدم.
لم يتمكن النصيري من لعب ولو دقيقة واحدة، رغم أن الفريق الأندلسي كان متأخر في النتيجة أمام الملكي، وهو ما يؤكد الوضعية الصعبة التي بات يعيشها المهاجم المغربي خلال الفترة الأخيرة
وعرفت التشكيلة الأساسية خلال مباراة أمس، حضور المغربي، ياسين بونو، في التشكيلة الأساسية مقابل جلوس مواطنه، يوسف النصري على مقاعد البدلاء
ويضع وليد الركراكي مدرب النتخب الوطني، اللاعب يوسف النصيري تحت المجهر لمراقبة أداءه رفقة ناديه ، خاصة بعدما دافع عنه مرارا وتصدى لحملات انتقاده الا أن الوضع الحالي للاعب المذكور تجعل المدرب في ورطة .