Ads 160x600
Ads 160x600
الرئيسية / / سبور / كلاسيكو الأرض يضحك للريال مدريد...والأخير يعتلي صدارة الليغا

كلاسيكو الأرض يضحك للريال مدريد...والأخير يعتلي صدارة الليغا

زينب وردي 16 أكتوبر 2022 - 16:31 سبور

حسم ريال مدريد الكلاسيكو ضد فريق برشلونة (3 – 1)، في مواجهة تفوق فيها النادي الملكي تقنيا وبدنياً وظهر فيها النادي الكتالوني بمستوى متواضع، ولم يقدر على مجاراة قوة خط وسط فريق أنشيلوتي، رغم الانتفاضة الكبيرة في أخر 10 دقائق

بدأت مواجهة الكلاسيكو بقوة بين الفريقين، هجمة من هنا وهجمة من هناك، دون خطورة كبيرة مع أفضلية الاستحواذ للنادي الكتالوني، لتأتي الدقيقة 12 وتُعلن عن تقدم النادي الملكي سريعاً، إثر كرة مرتدة سريعة قادها المهاجم البرازيلي، فينيسيوس، الذي حاول تسجيل الكرة، ولكن الحارس، تير شتيغن، تصد لها ببراعة، لترتد إلى المهاجم الفرنسي، كريم بنزيمة، الذي تابعها في الشباك مباشرة

بعد الهدف تحرك برشلونة نحو الهجوم وحاول بناء الهجمات السريعة دون نجاح بسبب نجاح ريال مدريد في التغطية دفاعياً وحرمان النادي الكتالوني من المساحات في المناطق الخطيرة، وفعلاً نجح في خلق أول خطورة له عند الدقيقة 25، إثر كرة عرضية من رافينيا تابعها المهاجم البولندي، روبرت ليفاندوفسكي، على “الطائر” لكن دون نجاح، ليفشل في معادلة النتيجة في المواجهة.

وفي الدقيقة 35، أضاف ريال مدريد الهدف الثاني عن طريق نجم خط الوسط، فيديريكو فالفيردي، الذي استلم كرة خارج منطقة الجزاء تابعها بتسديدة قوية أسفل زاوية الحارس، تير شتيغن، ليتقدم النادي الملكي بهدفين نظيفين في أول شوط بدون أي مقاومة من النادي الكتالوني. وبدا من الواضح تفوق رجال المدرب الإيطالي، كارلو أنشيلوتي، في وسط الملعب وهو ما منح فريقه التفوق بالطول والعرض.

وفشل برشلونة في معادلة النتيجة وبدا أنه مهزوز جداً خصوصاً في خط الوسط الذي تفوق فيه رجال النادي الملكي تماماً، مع التنويه أن خروج النادي الكتالوني بالكرة بطيء جداً وبهذه الطريقة لم ينجح في تهديد مرمى ريال مدريد، لا بل استحوذ بطريقة سلبية على الكرة، في وقت لعب الفريق “الأبيض” بهدوء كبير وبتركيز عالي واستغل كرتين وأنهى أول 45 دقيقة متقدماً بهدفي

في الشوط الثاني لم يتغير أي شيء على أرض الملعب، برشلونة تائه بدون أنياب هجومية وفوضى كبيرة في خط الوسط والدفاع، بينما ريال مدريد لعب بتركيز كبير وبدون أخطاء أبداً، فكان يعرف كيف يخرج بالكرة بهدوء، كيف يتفوق في وسط الملعب، وكيف يستغل المساحات في الخلف لضرب النادي الكتالوني بالسرعة وبدون رحمة، أمام نادي كتالوني مهزوز وكأنه لم يأتِ إلى المواجهة.

حاول برشلونة في الـ 45 دقيقة الثانية الانتفاض ومهاجمة مرمى ريال مدريد لصناعة خطورة أكبر سعياً وراء تقليص الفارق، ولكن هذا الأمر لم يحصل أبداً لأن النادي الكتالوني ظهر بمستوى متواضع جدا ولم ينجح حتى في بناء هجمة واحد منظمة، ومعظم الهجمات كانت تنتهي أمام منطقة جزاء ريال مدريد بفضل الدفاع القوي الذي لم يرتكب حتى خطأ واحد طوال 80 دقيقة كاملة.

وتحسن مستوى برشلونة قليلاً بعد خروج بوسكيتس ودخول فاتي وفيران توريس وجوردي ألبا، إذ مسك الكرة لفترة أطول وكان يخلق الهجمات ويصل إلى المرمى ولكن بخطورة محدودة نسبياً وصولاً إلى الدقيقة 83، التي شهدت تسجيل النادي الكتالوني لهدف تلقيص الفارق، إثر مجهود فردي خارق من، أنسو فاتي، الذي انطلق خلف الدفاع ولعب كرة عرضية تابعها، فيران توريس، في الشباك.

وفي الدقيقة 91 حصل ريال مدريد على ركلة جزاء إثر توغل لرودريغو داخل منطقة الجزاء وارتكاب، إريك غارسيا، خطأ، ليُسجلها البرازيلي، رودريغو، ويُضيف الهدف الثالث في المواجهة، ويُنهي الكلاسيكو بكل قوة بانتصار يمنحه صدارة ترتيب “الليغا” عن جدارة واستحقاق.

شاركها LinkedIn