يعيش وليد الركراكي مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، على إيقاع التخوف من عدة أمور قبل خوض غمار كأس العالم الذي ستدزر مجرياته بدولة قطر .
ويتخوف الناخب الوطني من الإصابات التي قد يتعرض لعا اللاعبين خلال هذه الفترة قبل الرحيل الى الموندياليتو،إذ ينتظر الركراكي تقارير طبية من الأندية الأوروبية لتحديد مدة الغيابات حتى يتسنى له حسم تشكيلة المنتخب في الاستحقاقات القادمة.
من أبرز الإكراهات التي يواجهها الناخب الوطني، هو العامل الزمني واقتراب انطلاق العرس الكروي العالمي، الذي لا يتجاوز 4 أسابيع هذا العامل سيحرم الناخب الوطني من خوض المزيد من المعسكرات لقياس مدى جاهزية اللاعبين قبل انطلاق هذا العرس الكروي العالمي .