قرر محمد روراوة سحب ترشحه لرئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بسبب عدم تلقيه ضمانات كافية، مما دفع الأطراف التي كانت تدعمه إلى مساندة رئيس نادي وفاق سطيف عبد الحكيم سرار.
وكان محمد روراوة ينوي الترشح لمنصب رئيس الاتحادية الجزائرية وباشر القيام باتصالات مكثفة مع شخصيات رياضية لتشكيل مكتبه، قبل أن يقرر وبشكل مفاجئ الانسحاب من السباق على المنصب الذي يتحكم في تعيينه النظام الحاكم في الجارة الشرقية ما يعني أن الرجل قد يكون غير مرغوب فيه حاليا بالجارة الشرقية التي ترى في كرة القدم أداة للبروباغندا.