جددت السنغال تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، معتبرة إياها إطارا جديا وذا مصداقية لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء، وذلك خلال أشغال اللجنة الرابعة والعشرين التابعة للأمم المتحدة المكلفة بقضايا تصفية الاستعمار.
وأكد ممثل السنغال أن الملف عرف خلال السنوات الأخيرة تطورات وصفها بالإيجابية والمشجعة، مشيرا إلى قرارات مجلس الأمن الأخيرة المتعلقة بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو”، وكذا الجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، من أجل الدفع بالعملية السياسية وإعادة إطلاق الحوار بين مختلف الأطراف المعنية.
ودعت دكار جميع الأطراف إلى تعزيز التعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي، بما يضمن حماية الحقوق الأساسية لسكان مخيمات تندوف، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إليهم وفق القواعد والمعايير الدولية المعمول بها.
وشددت السنغال على أن مبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب تمثل خيارا واقعيا وعمليا يحظى بمصداقية متزايدة داخل المجتمع الدولي، معتبرة أنها تشكل أرضية صلبة للتوصل إلى حل سياسي دائم ومتوافق بشأنه، بما من شأنه تعزيز الاستقرار والتنمية في منطقة الساحل وشمال إفريقيا.
كما أبرزت أن التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع على أساس المبادرة المغربية سيساهم في ترسيخ الأمن الإقليمي، وفتح آفاق أوسع للتعاون الاقتصادي والتنمية، مع الحفاظ على الوحدة الترابية للمملكة المغربية وضمان مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا للأقاليم الجنوبية.