أكد عبد الإله ابن كيران، الامين العام لحزب العدالة والتنمية، ان الدين يشكل الاساس الجوهري في مسار الاصلاح وبناء الدولة والمجتمع، معتبرا ان حزب العدالة والتنمية امتداد للحركة الوطنية ومبادئها الكبرى التي دافعت عن استقلال المغرب وحريته، ولا يزال متمسكا بها رغم اختلاف السياقات والظروف.
جاءت تصريحات ابن كيران خلال المهرجان الخطابي المشترك بين حزبي العدالة والتنمية والوحدة والديمقراطية، المنعقد يوم الاحد 11 يناير 2026 بمدينة فاس، حيث شدد على ان ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال تفرض الاستمرار في المطالبة باصلاح كل ما يمكن اصلاحه، مع التمسك بالمرجعية الاسلامية التي شكلت، حسب قوله، اساس الحكم بالمغرب منذ المولى ادريس الاول.
واعتبر ابن كيران ان الشعب المغربي هو شعب المبادئ والقيم والقران الكريم، وان تمسكه بدينه وامارة المؤمنين كان من اسباب حفظ الله للمغرب، داعيا الى عدم الانبهار بثقافة الاستهلاك، والى الحفاظ على كل ما جعل للمغاربة مكانة تاريخية في الدفاع عن انفسهم وعن محيطهم الاسلامي.
وشدد الامين العام للحزب على ان الدين الاسلامي يعلم حب الوطن والوفاء للملوك وتحمل المسؤولية، مؤكدا ان الشباب بطبيعته ميال للعدل والانصاف والمبادئ، ومحذرا من ان تهميش هذه القيم قد يؤدي الى ردود فعل غير محمودة، ما يستدعي اعادة الامور الى اصولها، وتصحيح الالتزام بالاسلام على المستويات الفردية والاسرية والمجتمعية والدولية.