Ads 160x600
Ads 160x600
الرئيسية / / سياسة / في الذكرى 82 لوثيقة المطالبة بالاستقلال... حزب الميزان يجدد الرهان على الشباب لبناء مغرب صاعد

في الذكرى 82 لوثيقة المطالبة بالاستقلال... حزب الميزان يجدد الرهان على الشباب لبناء مغرب صاعد

كيوسك أنفو 11 يناير 2026 - 17:40 سياسة

بمناسبة تخليد الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، ألقى نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، كلمة خلال الفعالية المركزية التي احتضنها المركز الدولي للشباب والطفولة ببوزنيقة، الأحد 11 يناير 2026، بحضور قيادات الحزب ومناضليه وممثلي تنظيماته من مختلف جهات المملكة.

 

واستحضر بركة، في مستهل كلمته، رمزية وثيقة 11 يناير 1944 باعتبارها محطة حاسمة في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال ووحدة الوطن، مؤكدا أن هذه الذكرى تشكل مناسبة لتجديد الوفاء لتضحيات المقاومين والوطنيين، وعلى رأسهم الملكان الراحلان محمد الخامس والحسن الثاني، ولتأكيد استمرار الحزب في نهجه الوطني التاريخي.

 

وأكد الأمين العام أن حزب الاستقلال ظل حاضرا في مختلف المحطات المفصلية التي عرفها المغرب، من تقديم وثيقة الاستقلال، إلى بلورة وثيقة التعادلية الاقتصادية والاجتماعية سنة 1963، والمساهمة في إنجاح المسيرة الخضراء، وصولا إلى الانخراط في الإصلاحات الدستورية، وآخرها دستور 2011، بما عزز المسار الديمقراطي ودولة الحق والقانون.

 

وشدد بركة على أن الشباب كانوا دائما في صلب المشروع الاستقلالي، سواء خلال مرحلة التحرير أو في مرحلة بناء الدولة، معتبرا أن الرهان اليوم هو تمكين شباب الحاضر من لعب دورهم الكامل في الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي، وتحويل التحديات إلى فرص، خاصة في مجالات الابتكار والمقاولة والاقتصاد الأخضر والرقمنة.

 

وفي هذا السياق، أبرز الأمين العام إطلاق حزب الاستقلال لمسلسل تشاوري واسع مع الشباب من مختلف جهات المغرب ومن مغاربة العالم، بهدف بلورة ميثاق وطني جديد للشباب، قائم على الانصات لمطالبهم وانتظاراتهم، وإشراكهم الفعلي في صياغة السياسات العمومية، مشيرا إلى أن هذا المسار عرف مشاركة واسعة وغير مسبوقة.

 

كما جدد نزار بركة التأكيد على انخراط حزب الاستقلال الكامل وراء الملك محمد السادس، والتعبئة المستمرة للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، ودعم مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، معتبرا أن مغرب الغد، مغرب الصعود والسرعة الواحدة، لن يتحقق إلا بإشراك الشباب، وترسيخ العدالة المجالية، وبناء نموذج تنموي منصف ودامج.

شاركها LinkedIn