قرر المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار عقد مؤتمر عام استثنائي يوم 7 فبراير المقبل بمدينة الجديدة، وذلك من اجل انتخاب رئيس جديد للحزب.
وحسب ما تم تداوله، فان عزيز اخنوش، الرئيس الحالي للحزب، كان من اشد المدافعين عن احترام مقتضيات النظام الداخلي، الذي يحدد رئاسة الحزب في ولايتين فقط، رافضا اي تاويل او تعديل في هذا الاتجاه.
وبرر اخنوش اختياره عدم الترشح لولاية جديدة بكونه قرارا نابعا من قناعة شخصية، مؤكدا خلال حديثه مع الصحافة انه حسم هذا الامر منذ بداية السنة، واعتبره قرارا صائبا بعد تفكير عميق.
وخلال اجتماع المكتب السياسي المنعقد بالرباط، شدد اخنوش على ان موقفه نهائي ولا رجعة فيه، رغم تحفظ واعتراض بعض اعضاء المكتب السياسي، موضحا ان القرار اتخذ عن وعي ومسؤولية.
كما استبعد بالمطلق امكانية تعديل النظام الداخلي للحزب، معتبرا ان الممارسة الديمقراطية السليمة تقتضي فتح المجال امام قيادات جديدة، وتجديد النخب، والقطع مع منطق الزعامة الدائمة، بما يعزز ثقة المواطنين والناخبين في العمل الحزبي.