دعا محمد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، النقابات الممثلة لقطاع التعليم الأولي إلى عقد أول جلسة للحوار، اليوم الأربعاء، لمناقشة الملفات المطلبية العالقة والاستماع إلى انتظارات الشغيلة التعليمية، في أعقاب الاحتجاجات التي شهدها محيط البرلمان بالرباط.
وتأتي هذه المبادرة بعد خروج المئات من أساتذة وأستاذات التعليم الأولي، الاثنين الماضي، في وقفة احتجاجية للمطالبة بالإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، وتحسين الأجور وظروف العمل، وتسوية وضعيتهم الإدارية والاجتماعية.
وكانت السلطات الأمنية قد تدخلت، ليلة الاثنين، لفض اعتصام كان العاملون بالقطاع يعتزمون خوضه أمام البرلمان، في إطار تصعيد احتجاجي يروم الضغط من أجل الاستجابة لمطالبهم. وكان بنعبد الله قد أبدى، منذ تعيينه على رأس الوزارة، استعداده لفتح قنوات الحوار مع ممثلي القطاعات التعليمية ومناقشة الملفات العالقة.