أشاد مصطفى الرميد، وزير الدولة السابق المكلف بحقوق الإنسان ووزير العدل السابق، بخطبة الجمعة الماضية والتي كان موضوعها (الرسول صلى الله عليه وسلم مربيا ومعلما)، قائلا: “قامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومعها المجلس العلمي الأعلى، بتشنيف أسماع المصلين يوم الجمعة الماضي، بخطبة مفيدة ورائعة وأنيقة”.
وتفاعل الرميد، في تدوينة عبر موقع التواصل الاجتاعي “فايسبوك”، أنه “تم ربط خطبة الجمعة بالرسالة الملكية السامية للاحتفاء بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، وشهر ربيع الأول، وبداية الموسم الدراسي”.
وأضاف وزير الدولة السابق المكلف بحقوق الإنسان ووزير العدل السابق٬ أنه “بعد إيراد قوله تعالى: (هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبله لفي ضلال مبين)، قررت الخطبة بوضوح تام، مايلي: “هذه الآيات وشبيهاتها من الآيات الدالة على فضل العلم، وعلى إكرام الله تعالى لنبيه صمى الله عليه وسل بمجامع العلوم، التي لم تعط لأحد قط، مع أنه كان أميا، لا يقرأ و لا يكتب، كما قال الله جل شأنه: (وعلمك ما لم تعلم، وكان فضل الله عليك عظيما)”.
واعتبر أن أن هذه الخطبة، نموذج جيد لما ينبغي أن تكون عليه خطب الجمعة، خاصة من حيث موضوعها وأسلوبها، حيث عالجت موضوع أمية الرسول (ص)، في حرص تام على سمو خطبة الجمعة، وعدم الانغماس في الجدل العقيم، الذي يتنافى مع قدسيتها، إذ ربطته بمناسبات دينية ووطنية، لا مجال فيها للمزايدات والمماحكات…
وشدد الرميد على أن “خير ما يستدل به على أميته صلى الله عليه وسلم، هو قوله تعالى: (وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك، إذا لارتاب المبطلون). هذا، مع العلم أن أميته صلى الله عليه وسلم، إن كانت مزية في حقه، بحكم النبوة، فهي نقيصة في حق غيره”.
وعبّر الرميد، عن أمله الكبير في أن تحرص الجهات المسؤولة عن تحضير خطبة الجمعة، على الاختيار الجيد للمواضيع القريبة من اهتمام الناس، والتي تزيدهم إيمانا ويقينا، وترفع فهمهم للدين، ووعيهم بأحكامه العظيمة، ومقاصده السمحة.