تحولت مدينة سبتة المحتلة، صباح الخميس 30 يوليوز 2026، الى وجهة لمئات المهاجرين الذين تمكنوا من الوصول اليها سباحة انطلاقا من السواحل المغربية، في وقت نقلت فيه وسائل اعلام محلية صورا لعشرات الشبان، وبينهم نساء واطفال، وهم يحاولون الالتفاف على الحاجز البحري الفاصل بين الجانبين من اجل دخول المدينة.
وافادت صحيفة “الفارو دي سبتة” بان هذا المشهد يعيد التذكير بما عرفته المدينة خلال ماي 2021، موضحة ان تدفق المهاجرين تواصل على شكل موجات متتالية، اذ كانت مجموعات تصل الى الجانب الاسباني تباعا، بينما كانت مجموعات اخرى تنزل الى البحر من السواحل المغربية في الوقت نفسه.
ووفقا للصحيفة، تشير التقديرات الاولية الى ان اكثر من 300 مهاجر نجحوا في بلوغ المدينة من دون ان تتمكن الاجهزة الامنية من رصدهم، مع التشديد على ان هذا العدد يبقى تقريبيا، بسبب تعذر احصاء جميع الواصلين بدقة، على ان تتضح الارقام النهائية بعد نقلهم الى مركز الاقامة المؤقتة للمهاجرين.
ولفت المصدر ذاته الى ان هذه الحصيلة لا تشمل المهاجرين الذين تمكنت البحرية الملكية المغربية من اعتراضهم في عرض البحر، بعدما سخرت عددا من الزوارق لانتشالهم واعادتهم الى السواحل المغربية.