Ads 160x600
Ads 160x600
الرئيسية / / صحة / مجتمع / خبراء يدقون ناقوس الخطر بسبب سلالة إنفلونزا متحورة

خبراء يدقون ناقوس الخطر بسبب سلالة إنفلونزا متحورة

حفيظ ناصر 13 ديسمبر 2025 - 13:56 صحة مجتمع

يشهد المغرب على غرار العديد من بلدان العالم موسم إنفلونزا مبكر هذا العام يتميز بانتشار سريع وارتفاع في عدد الحالات وحدتها، بسبب ظهور سلالة فرعية جديدة من فيروس الإنفلونزا، أصبحت تُعرف إعلاميا بالإنفلونزا الخارقة.

هذه السلالة قادرة على الإفلات جزئيا من المناعة، ما يزيد من خطر الإصابات الشديدة، خاصة لدى كبار السن والفئات الهشة.

ورغم ذلك، تؤكد المعطيات أن التلقيح الموسمي يظل وسيلة فعالة للوقاية من الحالات الخطيرة، إلى جانب الالتزام بالإجراءات الوقائية.

ميدانياً، تبرز مؤشرات واضحة على موجة إصابات متصاعدة في المغرب منذ منتصف نونبر، في وقت اعتاد فيه الموسم الوبائي أن يبدأ فعلياً في شهر دجنبر. ويتوقع مختصون ارتفاعاً كبيراً في الحالات الشديدة داخل صفوف كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة والنساء الحوامل والأطفال الصغار، ما قد يضاعف الضغط على المستشفيات ويؤثر على وتيرة العمل والدراسة.

الأعراض المسجلة لا تختلف كثيراً عن الأنفلونزا الموسمية المعروفة: حرارة مرتفعة، صداع، قشعريرة، آلام عضلية ومفصلية، سعال جاف، وسيلان الأنف، مع احتمال ظهور اضطرابات هضمية في بعض الحالات. ومع تشابه هذه الأعراض مع أمراض أخرى متداولة مثل كوفيد-19، يؤكد الخبراء أن التشخيص الدقيق يحتاج إلى تحاليل فيروسية متخصصة.

ويدعو الأطباء إلى تلقيح الأطفال البالغين ستة أشهر فما فوق، وكبار السن، وكل من يعانون من أمراض مزمنة، مؤكدين أن اللقاح يظل الوسيلة الأنجع لتفادي الحالات الخطيرة. كما يشددون على إجراءات وقائية بسيطة لكنها فعالة: غسل اليدين، ارتداء الكمامة عند ظهور الأعراض، التهوية الجيدة للمنازل، وتفادي مخالطة الفئات الأكثر هشاشة.

ويلح المتخصصون على ضرورة البقاء في المنزل عند الشعور بالأعراض لتجنب نقل العدوى، خاصة مع سرعة انتشار هذا المتحور الجديد الذي بات يفرض واقعاً صحياً يحتاج إلى المزيد من الحذر والانضباط الجماعي.

 

شاركها LinkedIn

This will close in 0 seconds