دخل المدرب المغربي عزيز كركاش تجربة جديدة في مساره المهني، بعدما اختاره اتحاد إفريقيا الوسطى لكرة القدم لقيادة المنتخب الأول، خلفا لإيلوج ياميسي، في مرحلة تتطلب إعادة بناء الثقة وتصحيح النتائج، خصوصا في ظل الوضعية الصعبة التي يمر منها الفريق في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وتفرض نتائج الجولتين الأوليين على المدرب الجديد التعامل مع المهمة بقدر كبير من الاستعجال، بعدما عجز المنتخب عن حصد أي نقطة إثر خسارته أمام موريتانيا وبوركينا فاسو. وتبرز المواجهتان المقبلتان ضد البنين، ذهابا وإيابا، باعتبارهما اختبارا حاسما لمدى قدرة كركاش على تغيير مسار المنتخب والإبقاء على آماله في التأهل.
وعلى مستوى تجاربه الإفريقية، سبق للإطار المغربي أن خاض محطة تدريبية مع نادي تاونشيب رولرز البوتسواني سنة 2025، لتكون مهمته الحالية ثاني تجربة له في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء.
ويواجه كركاش بذلك رهانا يتجاوز مجرد تولي الإشراف التقني على المنتخب، إذ سيكون مطالبا بإحداث تحول في أداء المجموعة وترجمة التغيير على مستوى الجهاز الفني إلى نتائج ميدانية، بما يعزز فرص إفريقيا الوسطى في بلوغ نهائيات العرس القاري لسنة 2027.