Ads 160x600
Ads 160x600
الرئيسية / / سياسة / الدرويش يجدد حضوره في "ARLEM".. وملف مهارات الشباب والتشغيل على طاولته

الدرويش يجدد حضوره في "ARLEM".. وملف مهارات الشباب والتشغيل على طاولته

كيوسك أنفو 27 أكتوبر 2026 - 14:35 سياسة

جددت الجمعية الجهوية والإقليمية الأورو متوسطية (ARLEM) الثقة في عبد العزيز الدرويش، رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم، من خلال إعادة انتخابه عضواً بمكتبها، مع تكليفه بمهمة مقرر ملف مهارات الشباب والتشغيل، وذلك خلال دورتها العامة السابعة عشرة المنعقدة يومي 26 و27 أكتوبر الجاري بالعاصمة الألبانية تيرانا.

 

وشهدت الدورة أيضاً تجديد انتخاب أمينة بوهدود رئيسةً مشتركة للجمعية، ممثلة لمجموعة الدول الشريكة في جنوب المتوسط، في إطار تجديد هياكل الهيئة للفترة الممتدة من 2027 إلى 2030.

 

ويعزز تجديد الثقة في الدرويش حضور التمثيلية المغربية داخل هذه الهيئة، التي تشكل إطاراً للحوار والتعاون بين السلطات المحلية والجهوية بالاتحاد الأوروبي والدول الشريكة في جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط، خاصة في القضايا المرتبطة بالتنمية الترابية وتبادل الخبرات وتعزيز التعاون اللامركزي.

وفي سياق أشغال الدورة، أُسندت إلى الدرويش مهمة مقرر المحور المتعلق بـ«المبادرة المتوسطية الجديدة لمهارات الشباب والتوظيف: إطلاق الفرص من خلال العمل المحلي والإقليمي»، وهو ملف يسلط الضوء على دور الجماعات الترابية في تطوير كفاءات الشباب، وتحسين فرص إدماجهم في سوق الشغل، وربط المبادرات التنموية المحلية بالاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية.

ويكتسي هذا المحور أهمية خاصة بالنظر إلى التحديات التي تواجهها دول المنطقة في مجال تشغيل الشباب، والحاجة إلى تعزيز مساهمة المؤسسات المحلية والجهوية في بلورة مبادرات تستجيب لخصوصيات المجالات الترابية وتدعم فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

كما شهدت الدورة تجديد الثقة في أمينة بوهدود لمواصلة مهامها في الرئاسة المشتركة للجمعية، ممثلةً للدول الشريكة في جنوب المتوسط، بعدما قدم عبد العزيز الدرويش ترشيحها لهذا المنصب.

وتضمن برنامج الاجتماع المصادقة على محضر الدورة السابقة، وتسليم جائزة الجمعية الأورو متوسطية لريادة الأعمال الشبابية المحلية، إلى جانب مناقشة تنفيذ خطة العمل للفترة 2026-2030، وبحث سبل تعزيز التعاون بين السلطات الترابية على ضفتي المتوسط.

كما ناقش المشاركون «ميثاق المتوسط»، الذي يرتكز على ثلاثة مجالات رئيسية هي المناخ والساكنة والأقاليم، في سياق البحث عن مقاربات مشتركة لمواجهة التحديات البيئية والاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز دور الجماعات المحلية في تحقيق التنمية المستدامة.

وعلى هامش أشغال الدورة، عقد الدرويش لقاءات مع عدد من نظرائه من الدول المشاركة، تمحورت حول إمكانيات تطوير الشراكات وتبادل التجارب والخبرات في المجالات المرتبطة باختصاصات مجالس العمالات والأقاليم، بما يدعم انفتاح المؤسسات الترابية المغربية على التجارب الدولية.

وتندرج هذه المشاركة ضمن مساعي تعزيز حضور المغرب في آليات التعاون الأورو متوسطي، وتوسيع فرص الشراكة في مجالات التنمية المحلية والحكامة الترابية والتشغيل.

وتضم الجمعية الجهوية والإقليمية الأورو متوسطية، التي تأسست سنة 2010، ممثلين عن السلطات المحلية والجهوية بالاتحاد الأوروبي والدول المتوسطية الشريكة، وتشكل فضاءً مؤسساتياً للحوار وتبادل الخبرات بشأن القضايا المشتركة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

شاركها LinkedIn