Ads 160x600
Ads 160x600
الرئيسية / / الشباب وريادة الأعمال / "Business Park"بقيسارية الفضل بسلا..فضاءات للتكوين المجاني ودعم المبادرات الشبابية

"Business Park"بقيسارية الفضل بسلا..فضاءات للتكوين المجاني ودعم المبادرات الشبابية

كيوسك أنفو 20 أكتوبر 2026 - 19:01 الشباب وريادة الأعمال

من قلب المدينة العتيقة لسلا، يبرز مشروع “Business Park“قيسارية الفضل باعتباره فضاء موجها لمواكبة الشباب والانفتاح على المجتمع المدني، في تجربة تسعى إلى الربط بين المؤهلات التاريخية للمدينة ومتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للشباب، تبرز قيسارية الفضل بالمدينة العتيقة لسلا باعتبارها فضاء يحتضن مبادرات تستهدف الشباب وفعاليات المجتمع المدني، وتسعى إلى توفير بيئة ملائمة للتفاعل والاستفادة والمشاركة في الحياة المحلية.

ويأتي مشروع “Business Park” قيسارية الفضل في إطار الاتفاقية الملكية الخاصة بتأهيل المدينة العتيقة لسلا، وتتولى تدبيره جمعية سينيرجي جهة الرباط سلا القنيطرة – مبادرة، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة سلا، بما يضعه ضمن الدينامية الرامية إلى تثمين المؤهلات المحلية وربطها بأهداف التنمية البشرية.

فضاء مفتوح للشباب والمجتمع المدني

تتمثل إحدى أبرز رهانات المشروع في توفير فضاء يستقبل الشباب ويفتح المجال أمام فعاليات المجتمع المدني للاستفادة والتفاعل وتقديم تكوينات مجانية، بما يعزز فرص المشاركة والمبادرة ويشجع على انخراط الفئات المستهدفة في دينامية التنمية المحلية.

 

وتؤكد المعطيات المرتبطة بواقع اشتغال الفضاء أن قيسارية الفضل تستقطب عددا مهما من الشباب، وتتيح لهم إمكانية الاستفادة والتفاعل في إطار يقوم على الانفتاح وعدم الإقصاء أو التمييز.

ومن هذا المنطلق، فإن تقييم المشروع لا ينبغي أن يقتصر على الجوانب المرتبطة بالمظهر الخارجي أو التعريف البصري، بل يستدعي كذلك الوقوف على طبيعة الأنشطة التي يحتضنها، والفئات التي يستقبلها، ومدى مساهمته في تنشيط الحياة الجمعوية والاجتماعية داخل المدينة.

من تأهيل التراث إلى خلق فرص التنمية

لا تنفصل أهمية المشروع عن موقعه داخل المدينة العتيقة لسلا، بما تحمله من رصيد تاريخي وحضاري يشكل إحدى نقاط القوة التي يمكن توظيفها في خدمة التنمية المحلية.

ويتيح الجمع بين الفضاء التاريخي والوظائف التنموية الحديثة إمكانية التفكير في نماذج جديدة لتثمين التراث، لا باعتباره ذاكرة عمرانية فحسب، بل أيضاً باعتباره رافعة لخلق فرص المبادرة والتواصل وتعزيز الحضور الاقتصادي والاجتماعي للمدينة.

وفي هذا السياق، تكتسب المشاريع التي تستهدف الشباب والمجتمع المدني أهمية خاصة، بالنظر إلى دورها المحتمل في تشجيع المشاركة، وتطوير المبادرات المحلية، وفتح آفاق جديدة أمام الطاقات الشابة.

التواصل والتعريف بالمشروع.. رافعة لتعزيز الثقة

وفي مقابل أهمية الدور الذي يضطلع به الفضاء، تظل المطالبة بتعزيز هويته البصرية، وإبراز العلم الوطني واللوحة التعريفية، وتوضيح أهدافه وخدماته، مطلباً مشروعاً من شأنه دعم التواصل مع المواطنين وتيسير التعرف على طبيعة المشروع ومجالات تدخله.

فالتعريف الواضح بالمشاريع ذات البعد التنموي يشكل عنصرا أساسيا في تعزيز الثقة، وتقوية العلاقة مع محيطها المؤسساتي والاجتماعي، وتمكين الشباب وفعاليات المجتمع المدني من الاطلاع على فرص الاستفادة المتاحة.

كما أن الانفتاح على الملاحظات والتساؤلات المطروحة بشأن المشروع يتيح فرصة لتطوير التواصل المؤسساتي، وتوضيح المعطيات المرتبطة بعمله، وتعزيز حضوره داخل المشهد التنموي المحلي.

قيسارية الفضل.. مسؤولية مشتركة من أجل تنمية سلا

إن الرهان المطروح اليوم لا يتمثل في اختزال النقاش حول قيسارية الفضل في مظاهر خارجية، ولا في التقليل من أهمية الملاحظات المتعلقة بالتعريف بالمشروع، وإنما في اعتماد مقاربة متوازنة تجمع بين تقييم واقع الاشتغال، وتطوير الخدمات، وتعزيز الشفافية والتواصل.

ومن شأن مواصلة تطوير هذا الفضاء، وتوضيح أهدافه، وتعزيز انفتاحه على مختلف الفاعلين، أن يدعم مساهمته في خدمة شباب سلا وفعاليات مجتمعها المدني، وأن يرسخ دوره ضمن الدينامية التنموية التي تعرفها المدينة.

فالمشاريع الموجهة للشباب لا تقاس فقط بما تحمله من أسماء أو شعارات، بل كذلك بما تتيحه من فرص للاستفادة المجانية سواء بالنسبة للطلبة حاملي أفكار مشاريع أو للمقاولين الشباب، وبمدى قدرتها على الاستجابة لحاجيات محيطها. ومن هنا، فإن تثمين تجربة قيسارية الفضل وتطويرها يظل مسؤولية مشتركة تستدعي التعاون والحوار البناء، بما يخدم التنمية المحلية والصالح العام.

شاركها LinkedIn