فتحت الفرقة الجهوية للابحاث القضائية للدرك الملكي بخنيفرة، بتعليمات من النيابة العامة، بحثا في قضية سرقة اختام قائد قيادة تغسالين وتقليد توقيعه واستعمالهما في اصدار شهادات ادارية ووثائق تعميرية دون تسجيلها بسجلات القيادة.
وتفجرت القضية بعدما صرح القائد بسرقة اختامه، قبل اكتشاف شهادات للسكنى ووثائق اخرى تحمل توقيعه وخاتمه، من بينها وثائق استفاد منها افراد من الجالية المغربية الراغبين في تسوية وضعياتهم باسبانيا.
وشملت الابحاث اربعة موظفين تبادلوا الاتهامات، فيما يشتبه في موظف تقني بكونه المتورط الرئيسي في سرقة الاختام واستعمالها في تسليم وثائق مقابل مبالغ مالية، دون علم القائد.
وباشرت المصالح الامنية جردا للوثائق المشبوهة، والاستماع الى المستفيدين منها، بينما اجرت الضابطة القضائية مواجهة بين الموظف التقني وعدد من المستفيدين. كما تم منعه من مغادرة التراب الوطني وابقاؤه رهن اشارة المحققين.
وتتواصل الابحاث لتحديد المسؤوليات وحصر عدد الوثائق التي صدرت بهذه الطريقة، خصوصا تلك الموجهة الى ادارات وطنية ومصالح قنصلية ودولية.