حسم فوزي لقجع موقفه من التكهنات التي ربطت اسمه بإمكانية تولي رئاسة الحكومة عقب الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، وذلك بعد دخوله رسميا إلى العمل الحزبي والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة.
وخلال حوار أجرته معه مجلة “جون أفريك”، واجهت المجلة لقجع مباشرة بما وصفته باعتقاد متداول لدى عدد من المغاربة، مفاده أنه يجري إعداد الرجل لقيادة الحكومة المقبلة في حال تمكن حزب الأصالة والمعاصرة من تصدر نتائج الانتخابات.
غير أن لقجع نفى بشكل قاطع أن يكون هذا السيناريو حاضرا في حساباته، مؤكدا: “لم أفكر في هذا الأمر مطلقا ولن أفكر فيه أبدا”. وأوضح أن اهتمامه في الوقت الراهن منصب على الاستحقاق الانتخابي، قائلا: “لدي مهمة تنتهي يوم 23”.
وأشار إلى أن تحديد ما سيحدث بعد الانتخابات، بما في ذلك ممارسة الصلاحيات الملكية ووضع خارطة الطريق للمرحلة السياسية المقبلة، يبقى موضوعا منفصلا عن مهمته الحالية. وأضاف أنه يكرس وقته خلال هذه الفترة لمتابعة الدوائر الانتخابية التي يرى حزب الأصالة والمعاصرة أنه بحاجة إلى تعزيز حضوره فيها وبذل جهود أكبر.
وعن المرحلة التي ستلي موعد الاقتراع، ترك لقجع الباب مفتوحا أمام مختلف الاحتمالات، مؤكدا أن ما بعد 23 شتنبر سيحمل قرارات جديدة، وقال: “بعد يوم 23، كل شيء وكل قرار، وفي جميع الأحوال، سأكون دائما في خدمة ملكي وبلدي مهما كانت الوظيفة”.
وشدد لقجع في ختام حديثه على أن تولي المناصب لم يكن يوما هدفا شخصيا بالنسبة إليه، واضعا خدمة الملك والبلاد فوق أي منصب أو مسؤولية قد يتولاها مستقبلا.