أعلنت إثيوبيا رسميا تقدمها بملف ترشحها لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2028، في خطوة تعيد إلى الواجهة ذكريات نسخة 1976، التي احتضنتها البلاد وشهدت التتويج الإفريقي الوحيد في تاريخ المنتخب المغربي.
وتسعى إثيوبيا، بعد مرور 50 عام على آخر استضافة لها للبطولة، إلى استعادة مكانتها كإحدى المحطات التاريخية للمنافسة القارية، بعدما أودعت ملف ترشحها رسميا لدى الجهات المختصة، عقب إعلانها في وقت سابق من العام الجاري رغبتها في تنظيم المسابقة.
ويحمل ترشح إثيوبيا بعدا خاصا بالنسبة للمغرب، إذ شهدت ملاعبها سنة 1976 تتويج «أسود الأطلس» بلقب كأس أمم إفريقيا للمرة الأولى والوحيدة في تاريخهم، في نسخة ما تزال راسخة في ذاكرة الكرة المغربية، ما يجعل احتمال عودة البطولة إلى الأراضي الإثيوبية بعد نصف قرن ذا رمزية خاصة للجماهير المغربية.