أنهت معطيات رسمية حالة الغموض التي رافقت اختفاء مدرب ألعاب القوى البريطاني والبطل السابق ليون بابتيست، بعدما أفاد مصدر بوزارة العدل المغربية لـ”بي بي سي سبورت” بأن الرياضي السابق يوجد حاليا في سجن الاوداية بمراكش، حيث يقضي عقوبة حبسية على خلفية قضية جنحية.
وأوضح المصدر أن بابتيست، البالغ من العمر 41 عاما، لم يكن مختفيا أو في وضعية غياب غير مبرر، بل يوجد رهن الاعتقال بعد إدانته من طرف الجهات القضائية المختصة في قضية تتعلق بجنحة بسيطة. وأضاف أن المدرب البريطاني لم ينقطع عن محيطه، وأن وضعه الصحي جيد، دون الكشف عن طبيعة التهم التي أدين بسببها أو مدة العقوبة المحكوم بها.
من جانبها، أكدت النيابة العامة المغربية أن المواطن البريطاني يوجد بالسجن المحلي في مراكش، حيث ينفذ عقوبة سالبة للحرية بموجب حكم قضائي صدر في قضية مرتبطة بتورطه في ملف جنائي. كما أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أن السلطات البريطانية تقدم المساعدة القنصلية لمواطن بريطاني محتجز في المغرب، مؤكدا استمرار التواصل مع نظيرتها المغربية.
وكان غياب بابتيست عن التواصل لأكثر من ثلاثة أشهر قد أثار حالة من القلق داخل الاتحاد البريطاني لالعاب القوى، وكذلك بين العدائين الذين كان يشرف على إعدادهم للمشاركة في ألعاب الكومنولث المقررة في غلاسكو وبطولة أوروبا في برمنغهام. وفي ماي الماضي، وجه رسالة قصيرة إلى الرياضيين أبلغهم فيها بأنه سيبتعد “لبعض الوقت”، دون أن يقدم أي تفاصيل إضافية.
وفي الثلاثاء، بعث المدرب بريدا إلكترونيا أعلن من خلاله مغادرته لمنصبه، مرجعا قراره إلى أسباب صحية دون تحديد طبيعتها. ووفقا لـ”بي بي سي سبورت”، كان بابتيست قد توجه إلى مراكش برفقة ثلاثة رياضيين بريطانيين سابقين، عادوا بعد ذلك إلى المملكة المتحدة، فيما تشير المعطيات إلى أن أفرادا من عائلته كانوا على علم بوضعه داخل السجن.