في خضم الجدل المتصاعد حول الملعب الذي سيحتضن نهائي كأس العالم 2030، اختار البرتغالي جوزيه مورينيو الانحياز إلى “سانتياغو برنابيو”، معتبرا أن ملعب ريال مدريد هو المكان الأنسب لاستضافة المباراة النهائية.
وجاء موقف مورينيو في وقت أعلن فيه فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن نهائي مونديال 2030 سيقام في الدار البيضاء، قبل أن يرد رافاييل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، بالتأكيد على أحقية إسبانيا في احتضان النهائي، مشددا على أن القرار النهائي يبقى بيد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
و في ظل ارتباطه حاليا بريال مدريد، حاول مورينيو التأكيد على أن موقفه لا تحركه صفته كمدرب للنادي الملكي، موضحا خلال مؤتمر صحافي أن تفضيله لبرنابيو نابع من رمزية الملعب وتاريخه.
وقال المدرب البرتغالي إنه لو كان القرار بيده، لاختار الملعب الأسطوري الذي شهد مباريات أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، ويمثل معقل “أهم ناد في تاريخ اللعبة”، مضيفا أنه كان سيقول الشيء نفسه لو كان مدربا لبنفيكا.
وبذلك، يضيف مورينيو اسمه إلى قائمة المتدخلين في الجدل حول هوية الملعب الذي سيستضيف نهائي مونديال 2030، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى قرار “فيفا” لحسم الصراع بين الطموح المغربي والموقف الإسباني.