فاجأ الدولي المغربي سفيان أمرابط، اليوم الثلاثاء، متابعيه بإعلانه عدم رغبته في مواصلة حمل قميص المنتخب الوطني المغربي خلال فترة تولي محمد وهبي مهمة تدريب “أسود الأطلس”، لكنه حرص في الوقت نفسه على التأكيد أن قراره لا يمثل اعتزالا دوليا، وأن عودته إلى المنتخب تبقى ممكنة مستقبلا.
وكشف أمرابط عن موقفه عبر رسالة نشرها في خاصية “الستوري” على حسابه الرسمي بموقع إنستغرام، وصف فيها القرار بالصعب للغاية، موضحا أنه لم يعد يرى نفسه قادرا على مواصلة اللعب للمنتخب في ظل القيادة الفنية الحالية.
وبناء على ذلك، قرر لاعب الوسط أن يكون خارج حسابات الاستدعاء للمنتخب ما دام وهبي مستمرا على رأس الجهاز الفني، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذه الخطوة.
وفي المقابل، أكد أمرابط أن تمثيل المغرب ظل على الدوام أعظم شرف في مسيرته الرياضية، مشيرا إلى أنه بذل أقصى ما لديه بقميص المنتخب منذ أول استدعاء له قبل 12 عاما. وشدد على أن مشاعره تجاه بلده والمنتخب الوطني لن تتغير مهما كانت الظروف.
واختار اللاعب المغربي عدم الخوض في خلفيات قراره، مبررا ذلك برغبته في احترام المنتخب الوطني وجميع الأطراف المعنية، ومفضلا الاحتفاظ بالأسباب لنفسه بدلا من الكشف عنها للرأي العام.
كما أوضح بشكل مباشر أن قراره الحالي لا يعني وضع حد لمسيرته الدولية، مؤكدا أنه لا يزال يترك الباب مفتوحا أمام إمكانية العودة إلى صفوف المنتخب المغربي في المستقبل.
ووجه أمرابط في ختام رسالته تمنياته بالتوفيق لزملائه وأفراد الطاقم التقني، مؤكدا أنه سيواصل مساندة المنتخب الوطني، وسيظل من أكبر مشجعي “أسود الأطلس”، بالروح والشغف نفسيهما اللذين طالما أظهرهما عندما كان يدافع عن ألوان المغرب داخل الملعب.
ويأتي موقف أمرابط في وقت لم يعد فيه يحظى بدقائق لعب منتظمة مع المنتخب خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع بروز أسماء جديدة في خط الوسط، وفي مقدمتها نايل العيناوي وأيوب بوعدي وعز الدين أوناحي.